تواصل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» جهودها لدعم قطاع التمور المصرية وتطوير إنتاج النخيل، من خلال بناء القدرات الوطنية وتعزيز الابتكار الزراعي وتحسين سلاسل القيمة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للتمور المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
الفاو تشارك في المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية
شاركت الفاو في فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية بواحة سيوة، في إطار جهودها لدعم قطاع النخيل والتمور وتعزيز الابتكار الزراعي في مصر، وفتح آفاق أوسع أمام المنتجات المصرية للوصول إلى الأسواق المحلية والدولية.
ويُنظم المهرجان من قبل جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع وزارة الصناعة المصرية ومحافظة مطروح.
جناح الفاو يستعرض جهود تطوير قطاع التمور المصرية
شهد جناح الفاو زيارة اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، واللواء شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة بوزارة الصناعة، والدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حيث اطّلعوا على أبرز إنجازات المنظمة وجهودها في دعم وتنمية قطاع النخيل والتمور في مصر.
وتركز جهود الفاو في قطاع التمور المصرية على تطوير سلاسل القيمة، وتعزيز القيمة المضافة للمنتج، وبناء قدرات العاملين في القطاع، بما يدعم تحسين جودة الإنتاج ورفع تنافسيته في الأسواق.
«بلد واحد، منتج واحد ذو أولوية» لدعم الابتكار الزراعي
تضمن المهرجان سلسلة من الندوات العلمية المتخصصة، بمشاركة ممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات بحثية وهيئات زراعية وخبراء في قطاع التمور، لمناقشة واقع الصناعة وفرص تطويرها.
وخلال إحدى الجلسات، استعرض الدكتور كامل الحلاج، الخبير الزراعي بمكتب الفاو في مصر، دور المنظمة في دعم قطاع التمور المصرية، مشيرا إلى أهمية نشر المعرفة وتبادل الخبرات العلمية والبحثية من خلال مبادرات، من بينها «بلد واحد، منتج واحد ذو أولوية» ومدارس المزارعين الحقلية.

وتسهم هذه المبادرات في تعزيز قدرات المنتجين وتحسين جودة الإنتاج، من خلال إتاحة المعرفة والخبرات الزراعية التي تساعد على تطوير الممارسات الإنتاجية.
تطوير التمور المصرية يدعم التنمية المستدامة
تأتي مشاركة الفاو في المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية ضمن جهودها لتعزيز الابتكار الزراعي وتطوير سلاسل القيمة، بما يدعم التنمية المستدامة ويسهم في تحسين سبل عيش المزارعين والمجتمعات الريفية.
وتبرز هذه الجهود أهمية التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيق الزراعي وتطوير المنتجات، لتعزيز قدرة قطاع التمور المصرية على المنافسة والتوسع في الأسواق المحلية والعالمية.


















